برشلونة : القنصل العام موضوع اتهام بالإختلالات

كاب 24 تيفي /عمر الرزيني 

لا حديث يروج داخل أوساط مغاربة برشلونة الا عنجج ترقية القنصل العام (فارس ياسر) إلى منصب سفير في دولة الأرجنتين،ويتسائل العديد من متتبعي الحركات الإنتقالية داخل وزارة الخارجية عن “يد

خفية” دفعت بالرجل الى تمثيل المغرب في الدولة اللاتينية علما بأن تاريخه في مدينة برشلونة لا يمكن سوى أن يعفيه بصفة نهائية من مهامه كقنصل عام فما بالك بمنصب سفير ستعتمد عليه الدولة في مهامها الديبلوماسية بعد فشله الدريع في تسيير الشؤون الإدارية الخاصة بمغاربة العالم.

سؤال طرح نفسه ولا زال عن المعايير المعتمدة لدى الوزارة الوصية بشأن هذه التعيينات “المشبوهة” التي نجزم أن وراءها فاعل وواسطة تهمش من تريد وترقي من تشاء في غياب سياسة واضحة لتكافؤ الفرص بين المرشحين أو على الأقل تراقب إنجازات البعض خلال المراسلات الواردة على الوزارة بهذا القنصل أو ذاك ومن تم إتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة في حق كل واحد إما بترقيته أو إعفائه  إن لم نقل تنقيله إلى مقر الوزارة في مغامرة جديدة للبحث عن كرسي قد لا يجده أبدا .

السيد “فارس ياسر” أو ما يطلق عليه في برشلونة ب”الأخطبوط” فضل منذ فترة طويلة عدم الظهور حتى داخل مكتبه المكيف تاركا مهامه لنائبه الذي تراه في كل مناسبة تم إستدعاء القنصل العام لحضورها، بل هناك معلومات تفيد أن السفيرة ” كريمة بنيعيش” غاضبة تماما من سلوكاته وتصرفاته بعد أن تعمد عدم الحضور إلى إجتماع القناصلة الأخير الذي إنعقد في مقر سفارة مدريد مكتفيا بإيفاذ نائبه عوض حضوره الشخصي ودون أي مبرر يذكر أو حالة مستعجلة يمكن أن يبرر بها غيابه.

فهل تعلم وزارة الخارحية بهذه الأمور وغيرها التي تصدر عن القنصل العام (فارس ياسر) الذي لم يحقق أية قيمة مضافة في تاريخ توليه شؤون القنصلية المذكورة سوى حرصه الشديد أناقة رابطة العنق وتسريحة شعره الناعم؟.

وإيمانا منا بفتح المنبر أمام الطرف الآخر في إطار الرأي والرأي الآخر ، سيما في  ظل كل هذه الإتهامات وغيرها التي يمكن أن تتفجر مستقبلا،ربطنا الإتصال هاتفيا بالسيد (ياسر فارس) باعتباره معنيا بالمقال غير ان محاولاتنا باءت بالفشل رغم توصل الأخير بمراسلات الموقع لتبقى المعلومات المتوفرة  رهينة أطراف تتهمه بالكسل وسوء التدبير إلى ما هنالك من واقع صادم آلت إليه القنصلية العامة لبرشلونة سواء في بنياتها التحتية أو عمليات الصيانة والصباغة التي توفر ميزانيتها وزارة الخارجية ويرفض القيام بها القنصل العام رغم الإنتقاذات التي تطاله من الجميع .

8 تعليقات

  1. Aissa Mimouni

    كذب وافتراء الرجل عرفناه صالحاً مصلحا بل الزائر للقنصلية بين اليوم وأمس سيلمس فرقا كبيرا أما تعليقكم عن عدم حضوره إلى مكان عمله فبهتان وزور بل هو الذي يرشد ويدل المواطنون عن مكاتب الذي سيحتاجون لقضاء أغراضهم

    رد
  2. مع الأسف عوض التركيز على الشخص..والذي اوكل للقنصلية عمل روتيني وهي كمقاطعة لانجاز الوثائق..واظن كاتب المقال لم يعش في برشلونة ايام كانت وحيدة في منطقة كتالونيا إلى جزر مايوركا والسمسرة والوساطة..واليوم عدد المقبلين قد خف ..ووضعت في تجعيزات لم تكن من قبل ..
    وهناك أسئلة مهمة غابت عن الشخص والذي تغيب عنه المصلحة العامة
    1-اشترت الدولة مقرا جديدا للقنصلية منذ خمس سنوات وهو مقفل أو يصلح..انه تبذير..فمن المسؤول عن هذا؟؟
    2-السؤال الثاني والمهم
    هيكلة القنصليات أصبح متجاوز. الم يحن ا حداث مرافق جديدة : مصلحة الإعلام والتواصل .مصلحة الاقتصاد والسياحة .مصلحة التربية والهوية. ومصلحة المجتمع المدني ..
    اذن غياب تام الدبلوماسية بمفهومها العصري .
    اما مقالة الاخ فيها الكثير من المزايدات نحن كمواطنين لا تهمنا علاقته بالسفيرة..بل يهمنا امر الجالية وحمايتها والاهتمام بها ..وفتح باب العمل لأولادها والمؤهلين للعمل في أقسام البعثات الدبلزماسية..
    ومازال الكثير من مطالب الجالية المغربية
    اي لها ملف مطلبي محدد ولها حقوق على الدولة الأصل ودولة الاقامة..وسنعرضه في زمانه ومكانه..
    مع تحياتي وتقديري ومودتي للجميع
    عبد الرحيم بالمهدي برشلونة

    رد
  3. مهاجر من برشلومة

    إذا أسنذ الأمر لغير أهله فانتظر الساعة. قنصل ضعيف في مبادراته ،أحد الإخوان القاطنين بمنطقة برشلونة ينجز كتابا منذ ثلاثة أشهر تحت عنوان( غراميات القنصل الثلاث” ويتكلم الكتاب عن الوعود التي أعطاها الر جل لهؤلاء الفتيات قصد الزواج ولا زالت احدهن تنتظر لدرجة أنها قررت الهروج الى الإعلام وفضح ذاك الخبيث .فانتظروا الكتاب لتعرفوا من يكون فارس ياسر.

    رد
  4. الحاتمي عبد السلام

    في الحقيقة أنا دخلت القنصلية مرة واحدة في فترته وبصدفة وجدته بمكتب الإستقبال والإرشادات فتصافحنا بدون معرفة منا الواحد للآخر وقضيت الغرض الذي جئت من أجله في وقت وجيز.
    والسلام

    رد
  5. شمس الدين التبريزي

    اظن أن صاحب المقال لا يعرف كيف كانت القنصلية ايام زمان، و كيف أصبحت ، بحكم عملي الذي كان يفرض علي إجراءات خاصة بالوثائق الإدارية لنزلاء السجون، هناك فرق كبير بين مرحلة فارس ومن قبله، قد يكون للرجل هفوات وأخطاء، الكمال لله، لكن القنصلية في عهده أصبحت مؤسسة تحترم المواطن…
    صحيح أننا إذا قمنا بمقارنة الخدمات المقدمة من طرف القنصلية بخدمات الإدارات الإسبانية فهناك فرق كبير، لكن لا ننسى انها تمثيلية ديبلوماسية لدولة من العالم الثالث… هاذا الشي اللي كاين، مكرهتش الذبانة تدير العسل.

    رد
  6. شمس الدين التبريزي

    اظن أن صاحب المقال لا يعرف كيف كانت القنصلية ايام زمان، و كيف أصبحت ، بحكم عملي الذي كان يفرض علي إجراءات خاصة بالوثائق الإدارية لنزلاء السجون، هناك فرق كبير بين مرحلة فارس ومن قبله، قد يكون للرجل هفوات وأخطاء، الكمال لله، لكن القنصلية في عهده أصبحت مؤسسة تحترم المواطن…
    صحيح أننا إذا قمنا بمقارنة الخدمات المقدمة من طرف القنصلية بخدمات الإدارات الإسبانية فهناك فرق كبير، لكن لا ننسى انها تمثيلية ديبلوماسية لدولة من العالم الثالث… هاذا الشي اللي كاين، مكرهتش الذبانة تدير العسل.

    رد
  7. الامين احرشيون

    سبحان الله
    المقال فيه عدة خروقات خصوصا في ما يتعلق التسيير
    اعتذر ان قلت لصاحب المقال انه لا علاقة له بالحثعن الحقيقة
    نحن اولى بشعبنا
    برشلونة والقنصلية الحالية اعطت الكثير من الامتيازات ووووو

    رد
  8. حازم

    اتقوا الله ايها المتملقون.القنصلية فيها خروقات كثيرة والقنصل العام هو السبب. الا ترو انه همش الجميع وفتح بابه لزبانيته فقط. هل انتم تعيشون في برشلونة ام ان القنصل هو من كلفكم بالدقاع عنه مأجورين.الكل يعلم ما الذي يدور هناك.وسترون في العاجل القريب ان دفاعكم عليه هو مجرد رد بالوكالة وان كل ما قيل في المقال مؤكد . فلا تدافعوا عن أشياء تعلمون أنكم فيها كاذبون.
    فما بال النسوة اللائي لم يقطعن أيديهن بل قطعن وعدا على أنفسهن لفضحه بسبب غرامياته ونزواته البهيمية؟ إسألوا عن تاريخ السيد القنصل في الغرام والتغرير من خلال منصبه

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.