البيجيدي: ذاهبون للمؤتمر بثبات وخلافاتنا سر قوتنا (بيان)

كاب 24 تيفي-متابعة:

أكدت الامانة العامة لحزب العدالة  والتنمية، في بيان صدر عقب اجتماعها يوم الخميس 09 نونبر 2017، على أن قرار مشاركة الحزب في الحكومة هو “قرار جماعي ومسؤولية مشتركة وأنه أصبح قضية تقع خلف ظهورنا”، في محاولة لإنهاء النقاش الذي أثير منذ إعفاء عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له، وبروز صراع ما يسمى اعلاميا بتيار التمديد لبنكيران لولاية ثالثة وتيار الاستوزار.

وذكر  البيان الصادر عن امانته العامة، والذي عممه الحزب على وسائل الاعلام، أن الامانة العامة للحزب تجدد تأكيدها على الموقف الصادر عن المجلس الوطني، والمتمثل في “دعم الحكومة للاطلاع بالتزاماتها تجاه المواطنين”.

وأشار البيان، على ان قيادة الحزب عازمة على الذهاب الى المؤتمر في جو  يسوده الحوار الهادئ والنقاش المعمق، حيث يقول البيان: “..تأكيد العزم على تنظيم حوار هادئ ونقاش معمق داخل الأمانة العامة حول القضايا السياسية والتنظيمية المرفوعة إليها من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مع حفظ الحق في التعبير عن مختلف وجهات النظر فيها في نطاق الاحترام المتبادل وفِي إطار الضوابط المشار اليها أعلاه”.

و أكد البيان على “أن الاختلاف في وجهات النظر هو ظاهرة حيوية وصحية ودليل نضج وتنوع إيجابي، شرط ألا يتخذ ذريعة للطعن في الأشخاص ونياتهم أو التشكيك في نزاهتهم” في اشارة الى الهجمة الشرسة التي شنها ما يسمى بتيار الاستمزار بقيادة مصطفى الرميد على بنكيران المتشبث بالتمديد له لولاية ثالثة على رأس الحزب الاسلامي.

البيان اضاف أن: “..فضاءات الحزب ومؤسساته هي الفضاءات المناسبة للحوار بين وجهات النظر المختلفة في التزامٍ بالمقتضيات القانونية والأخلاقية الناظمة لعمل الحزب والمتمثلة في تحري الصدق والانصاف وحفظ أمانة المجالس والتداول داخل الهيئات والتعبير المسؤول عن الآراء داخلها وخارجها”.

يشار الى أن الاجتماع الذي عقدته الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية غاب عنه الأمين العام للحزب عبد الاله بنكيران، حيث تراسه نائبه في الامانة العامة. وقد خلف البيان الذي صدره الحزب ردود فعل متباينة بخصوص صيغته التي يحمل في ثناياه رسائل سياسية مشفرة كثيرة، خاصة فيما يتعلق بمشاركة الحزب في الحكومة حيث اعتبر أن الحزب مشاركا وليس قائدا للاغلبية الحكومية.