سيدي قاسم: مهرجان زكوطة الربيعي في الدورة 22 بنكهة التميز

كاب24تيفي: أمين الزيتي

اختتمت مساء اليوم الأحد 28 أبريل 2019- جماعة زكوطة فعاليات المهرجان الربيعي ، والذي انطلقت أطواره مند تلاثة أيام ، ببرامج متنوعة كان آخرها سباق على 10 كلم على الطريق ،والذي عرف مشاركة عدائين عالميين ، وأسماء وطنية وازنة بالإضافة إلى هواة رياضة ألعاب القوى ، والذي يأتي في الدورة 22 و المنظم من قبل جمعية دلمية للثقافة والفن بذات المنطقة.

مناسبة عرفت قبلها حلول عامل الإقليم السيد الحبيب ندير ، والسيد الكاتب العام والقائد الجهوي الدرك الملكي ورئيس المنطقة الأمنية وكذا مندوب التعاون الوطني وشخصيات سياسية وأخرى تابعت عن كثب هذا الحدث التقافي الهام ،الذي يأتي في نسخته 22 ، هذا مع قدوم فرسان الإقليم ، وهواة ركوبها ،ما أعطى تحت طلقات صوت البارود وتصفيقات الحضور المتفاعلة جمالية للحدث الذي أضفى بطابعه الثقافي حنينا  واعترافا بالهوية وتقاليد المنطقة.

فبين أحضان التقاليد والعصرنة، ورغم إختلاف الألوان الفنيةالمتنوعة ، إلا أن طابع الإنتماء يجمعهما ليشكلا معا بذلك قالبا فنيا برونق جذاب، يجمع بين أصالة الفن الموسيقي ومعاصرته ، ملتحما في لحظة أعطت قيمة للمنطقة التي باثث محطة هامة تنبع بما هو أرقى من التقافة والإبداع ،وقوفا عند رقصة المقص وفن الهيت السليماني،والطقطوقة الجبيلة، والرقصة السوسية ،وفن الأطلس الكبير وغيرهما من الألوان التي كانت على موعد مع مهرجان زكوطة .

وفي تصريح لكاب 24تيفي- أكد السيد فريد مرشد الفاعل الجمعوي ، أن فعاليات المهرجان هذا عرفت تنظيم محكم من طرف الساهرين عليه، وفيها مناسبة للتعريف بمنطقة زكوطة وبثراتها التقليدي ،بالإضافة إلى أن المناسبة تبقى متنفسا لساكنة الدواوير والزائرين لها ككل.

وعبر السيد محمد نور الدين بنشليح الفاعل السياسي ، أن نجاح المهرجان ذات المهرجان ، يرجع إلى حنكة الساهرين عليه ،خصوصا وأن هذه المناسبة تميزت بفقرات تقافية وفلكلورية أطربت الزائر إلى زكوطة .

وصرح السيد مندوب التعاون الوطني السيد مصطفى أززار – لكاب 24تيفي – أن اللقاء عرف سباق خاص للمؤسسات الرعاية الإجتماعية بحضور ممثلي دور الطالبة والطالب بالإقليم ،مما يكرس الدور الذي تلعبه مؤسسة الرعاية الإجتماعية في تربية النشئ .

هي طقوس وعادات لا زالت تمتد بأوصالها ، حيث أعدّت اللجنة المنظِّمة للمهرجان هذا، برامج متعددة لأنشطة متنوعة ذات طبيعة إجتماعية وثقافية لتجعل ختامها مسك بسباق رياضي ، عرف منافسة شرسة ،بين الرياضيين ومنهم من بصمت أسمائهم وساهمت في رفع العلم الوطني وتشريف الراية المغربية بألقاب مشرفة ، وهنا كانت المناسبة مع العداءة سكينة إثنان ، التي حلقت في سماء رياضة العدو الريفي ،ليختتم اللقاء بتوزيع الجوائز المالية والرمزية على الفائزين خلال مهرجان زكوطة الربيعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.