مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بالناظور غارق في الظلام وبرلمانية تتخلى عن تسديد فواتير الكهرباء

قناة كاب 24 تيفي : 

يعيش مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بزايو، إقليم الناظور، على وقع الظلام الدامس، جراء قطع التيار الكهربائي عنه، بفعل عدم تسديد فواتير الكهرباء، رغم أن العداد مسجل في اسم إحدى عضوات المكتب السياسي

وذكرت مصادر من داخل حزب “الوردة”، أن الحزب لا يعرف إنقطاع التيار الكهربائي عنه فحسب، بل يعرف انقطاع التواصل بين جميع الاتحاديين، جراء الفراغ التنظيمي الذي يعيش على وقعه خلال السنوات الأخيرة الماضية.

وأفادت المصادر بأن فرع مدينة زايو، يعيش على وقع فراغ تنظيمي كبير بفعل ممارسات بعض المحسوبين عنه، الذين لا تربطهم أي علاقة بالمدينة ما عادا التجارة، والذين يسعون جاهدين إلى بيع المقر الذي إقتناه الحزب في مرحلة الكاتب السابق، عبدالواحد الراضي.

وعبر الاتحاديون عن استيائهم العميق، إزاء الوضع الموصوف بـ”المتأزم”، معتبرين أنه من غير المعقول أن يكون الإقليم يتوفر على برلمانيين بالغرفة الأولى ويعجزان عن تسديد فاتورة الكهرباء وإصلاح الوضع الذي يوجد عليه مقر الحزب.

وأكدوا على أنه من غير المقبول إطلاقا، أن يستفيد البرلمانيون من الريع ويتقاضون تعويضات زهيدة داخل مجلس النواب دون اتخاذ أي خطوة تروم إصلاح ما يمكن إصلاحه، علما بأن وصولهما إلى البرلمان كان نتيجة تضحيات ونضالات أبناء المدرسة الاتحادية في الإقليم.

وسبق أن أطلق منتسبون إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حركة تحمل هاشتاغ ساخطون وغاضبون، بهدف تصحيح الوضع التنظيمي الحزبي الموصوف بـ”المتأزم”.

وجاءت هذه الحركة التي انطلقت بإقليم الناظور، في إطار فتح نقاش مع مختلف الاتحاديين الغاضبين وبلورة تصور عام لإصلاح الوضع التنظيمي الذي يعرف جمودا كبيرا.وكشف المنتسبون عن أن الحركة التحق بها اتحاديون مسؤولون في أجهزة حزبية على المستوى المحلي، الإقليمي، الجهوي، والوطني، بالإضافة إلى اتحاديات ممثلات في اللجنة المركزية للشبيبة الاتحادية (أعلى جهاز تقريري بقطاع الشبيبة الاتحادية).

وأعلن جميع المنتسبون في حركة #ساخطون_وغاضبون، أنهم سيعملون على فتح نقاشات وعقد لقاءات، وإبراز ما سيتم الاتفاق والتوافق حوله على أرض الواقع.

وتهدف ساخطون وغاضبون إلى عقد لقاءات محلية، إقليمية، وجهوية، في افق طرح تصور الحركة داخل المجلس الوطني للحزب أثناء انعقاده، ومناقشة ما يمكن مناقشته، وكذلك إلى لم شمل جميع الاتحاديين والاتحاديات في أفق تأثيث بيتهم الداخلي والاستعداد للمحطات الكبرى التي يمكن أن يكون فيها الاتحاد رقما صعبا أو لا يكون.

وانبثقت فكرة ساخطون وغاضبون، من نقاش دار بين مجموعة من أبناء المدرسة الاتحادية في إقليم الناظور (جهة الشرق)، من خلال خوضهم في نقاش عميق حول الوضع التنظيمي للحزب بالمدينة والموصوف بـ”المتأزم” والذي لم يعرف أي مبادرة لتصحيح ما يمكن تصحيحه، خاصة أن الحزب أصبح خارج اللعبة وغائب غيابا تاما عن المشهد السياسي، إذ لم يبقّ منه سوى الاسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.