سيدي قاسم: إعادة تمثيل جريمة قتل سائق طاكسي

كاب 24 تيفي / أمين الزيتي

سب وشتم كانا عنوانا لحدث إعادة تمثيل جريمة القتل ، التي راح ضحيتها بحر هذا الأسبوع سائق طاكسي بدوار الشبانات التابع لإقليم سيدي قاسم .

وكانت صباح يومه الإثنين مختلف الرتب الأمنية على موعد مع إعادة تمثيل وقائع جريمة القتل ، هذا بعدما تم نقل القاتل إلى مسرح الجريمة ،وسط حراسة مشددة لرجال السلطة والقسم القضائي للدرك الملكي ، وحولهما جماهير غفيرة تابعت عن كثب ، وهي تهتف بما جادت به قريحتها من الشتائم في حق القاتل الأربعيني وتطالب بأقصى العقوبات في حقه، لم لا وهو الذي كان يمارس تجارة بيع المواد الغذائية،بالدوار قبل أن ينسج خيوط العلاقة الممنوعة مع خليلته زوجة سائق الطاكسي ، التي كانت تجمعهما علاقة جنسية مند أكثر من سنة ، دون إكثراث أو وازع أخلاقي ، الشيء الذي ٱمتد و توج بعدها بإنجابهما الغير الشرعي ، وشاع الخبر ليقرر الضحية وضع حد الأقاويل عبر إخبار زوجته برغبته في إجراء فحوصات تثبث بنوته ، وهو الإجراء الذي باث يقربه من الخطر .

لحظة تنفيد عملية القتل .
أمام إصرار الزوج على إجراء الفحوصات ، وأمام مكر يخبأ نهايته ، جاءت الفرصة عن طريق ٱتصال تلقاه الزوج من زبون له اتصل به في أولى ساعات الصباح ليقله إلى محطة القطار ، الشيء الذي ٱستغلته الزوجة وأخبرت خليلها بموعد خروج زوجها من البيت ، بعد خطة تم وضعها سابقا و بإحكام والقاضية بوضع حد لحياة الزوج حتى لا يصل إلى ساعة تأكده من البنوة .

هي قصة بورنوغرافية داخل كواليس عشق ممنوع ،معها أنجبت هذه الأخيرة من خليلها رضيع الشيء الذي أحس معه الزوج بإنعدام الرابط بينه وبين الرضيع ، زكاه ٱنتشار خبر علاقة زوجته بالبقال كالنار في الهشيم ، حمله للتأكد عن طريق فحوصات ستكشف الحقيقة وتفك كل لبس ملحق، لتقرر معه الزوجة ٱستغلال الفرصة لتنفيد خليلها ما أمرته به نفسه، جاء بالموازاة مع اتصال ليلي تلقاه الضحية من أحد زبائنه ليقله إلى محطة القطار،الشيء الذي حمل الزوجة لإستغلاله وتخبر العشيق أن زوجها سيغادر المنزل حوالي الساعة 3 صباحا فترصد له وانهال عليه بهراولة على مستوى الرأس ثم أدخله سيارة الأجرة و تابع ممارسة العنف عليه إلى أن توفي، كما أكد للمحققين ، تم مباشرة بعد تنفيذ جريمته ذهب إلى نهر اردم وهناك تخلص من أداة الجريمة وبعض الملابس التي لطخت بدم الضحية،حيث تم اقتياده من طرف رجال الدرك إلى مكان إخفاء هذه الأشياء.

 رجوعا إلى الزوجة العاشقة فهي تقبع في الاعتقال منذ الأيام الأولى من وقوع جريمة القتل نظرا لتناقض روايتها في إفادتها لرجال الدرك الملكي حول الواقعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.