الطفل المغربي في المركز 75 عالميا في الحصول على حقوقه

كاب24تيفي:

وضع مؤشر حقوق الطفل لسنة 2019 المغرب في المرتبة العاشرة عربية والخامسة والسبعين عالميا، ويعتمد المؤشر في ترتيبه للدول على خمسة مجالات هي الحق في الحياة والحق في الصحة والحق في التعليم والحق في الحماية والحق في بيئة ملائمة للأطفال.

ويصدر التقرير بشكل سنوي منذ سنة 2013، عن مؤسسة حقوق الطفل بالتعاون مع جامعة “إيراسموس روتردام”، وكلية إيراسموس للعلوم الاقتصادية والمعهد الدولي للدراسات الاجتماعية بجامعة روتردام.

واعتمد التصنيف الصادر أول أمس الثلاثاء، على مؤشرات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في مجال السياسات المتبعة من أجل ضمان حقوق الطفل والآليات المتوفرة لديها لبلوغ هذا الهدف، حيث تشمل عملية التقييم 5 مجالات وهي، الحق في الحياة والحق في الصحة والحق في التعليم والحق في الحماية والحق في بيئة ملائمة للأطفال.

وجاء المغرب في المرتبة 93 في مجال الحق في الحياة بعد حصوله على 0.829 من أصل نقطة واحدة، فيما حل في المركز 92 فيما يخص الحق في الصحة، بمجموع نقط بلغ 0.884 نقطة، وبخصوص الحق في التعليم فقد حصل المغرب على 0.824 وهو ما جعله يتبوأ المرتبة 109 عالميا، وفيما يخص الحماية حل المغرب في المركز 70 عالميا، بـ 0.881 نقطة، وبخصوص المؤشر الفرعي المتعلقة بالبيئة التمكينية لحقوق الطفل حل المغرب في المرتبة 0.400 متموقعا بذلك فيما بين الرتبة 85 و 93.

وأوضح التقرير، أن البلدان الغنية اقتصاديا لا تحتل بالضرورة المراتب الأولى، وأن الدول الفقيرة لاتحتل أيضا بالضرورة مراتب متأخرة، فقد حلت تايلاند في المرتبة 14 وتونس في المرتبة 16، والشيلي في المرتبة 18، وكوبا في المرتبة 21.

فيما حلت اليابان في المرتبة 25، وكندا في المرتبة 49، واللوكسمبرغ في المرتبة 54، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة 68، وإسبانيا في المرتبة 80.

وحل المغرب في المرتبة العاشرة عربيا، خلف كل من تونس (15) وقطر (30) ومصر (36) وعمان (38) ولبنان (41) والأردن (51) والجزائر (64) والإمارات العربية المتحدة (68) وليبيا (73).

وبخصوص المراتب الأولى فقد جاءت إيسلندا على رأس اللائحة، متبوعة بكل من البرتغال وسويسرا وفلندا وألمانيا.

وبخصوص الدول التي احتلت ذيل القائمة، فقد جاءت تشاد في المرتبة 179 كتبوعة بسيراليون في المرتبة 180 وأفغانستان في المرتبة 181.

“معاذ البوخريصي” الطفل العبقري الأسرع من الآلة الحاسبة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.