أمانديس تشتاق إلى مظاهرات عارمة لإطفاء الأنوار من جديد بطنجة ضد خرقها إتفاقية 2015

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم 

ماتكاد تخمد نيران هيجان ساكنة عروسة الشمال جراء التصرفات اللامقبولة لإدارة أمانديس ، التي فرضت نفسها بمباركة من لايحبون الخير لهذا البلد ، حتى تبزغ ألسنة لهب من جديد ، تؤجج من فحيحها تصرفات من أرادوا الشر لهذا البلد الأمين .

 

فلازال التاريخ يسجل بأسف التوثر العارم الذي أحدتثه شركة أمانديس قبل تلاث سنوات بسبب الفواتير الباهضة التي إكتوى بها المواطنون _ ولازالوا _ سواء من حيث الإستهلاك المتعلق بالماء والكهرباء أو الحصول على العدادات المشتركة , والإلتزام الذي وقعته على مضض المسماة “أمانديس” عقب اللقاء المستعجل الذي أجراه حينها بنكيران رئيس الحكومة المغربية ووزير الداخلية  الأسبق ” حصاد ” مع المجلس الجماعي ورؤساء المقاطعات لرفع الضغط ، وضمان السير العادي والطبيعي في علاقة الشركة بالمواطنين ” الضحايا ” .

وقد عهد للجنة تم تعيينها لهذا الغرض الرقابة الدائمة ، من بينها إعتماد عملية الإشعار بقراءة العداد من طرف الشركة ابتداءا من فاتح نونبر 2015 والحرص على عملية منح العدادات الفردية الإضافية للعائلات ذات الدخل المحدود ، وإحداث خلية دائمة لتحليل ومراقبة الفواتير قبل وضعها للإستخلاص وتقليص نسبة الأخطاء .

كما تضمن الإتفاق أيضا الإمتناع عن قطع الماء والكهرباء بسبب عدم الأداء، إلا بعد إعلانين مسبقين للقطع وعدم القيام بذلك يوم الجمعة والسبت والأحد وإحداث شباك للشكايات بكل الوكالات .

 

في هذا الصدد ، قامت مصالح ” أمانديس ” صباح يومه الجمعة بإزالة عداد كهربائي وقطع التزويد عن مقاولة صحفية بدون سابق إشعار أو إنذار” لا أول ولا ثاني ”  بعلة التأخر في الأداء ، ولم تعر أي إهتمام يذكر لما قد يترتب عن هذا القطع من آثار سلبية تعود بالوبال على المقاولة التي لها إلتزامات مع مؤسسات حكومية بشأن الدعاية اليومية لبعض خدماتها ، ولا لما سيسفر عنه هذا القطع الذي تسبب في عدم بث فقرات أعدتها المقاولة الصحفية تزامنا والإحتفالات أشرف عليها عبد اللطيف  الحموشي بمناسبة ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني في وقتها المناسب ،، ناهيك عن توقف البث والإستقبال وضياع يوم عمل لحوالي 30 من  العاملين بالصحيفة ، لالشيئ سوى لتصرف أرعن فضل خرق القوانين وعدم إعتبار الإتفاقية الحكومية التي تستثني الجمعة من نزع العدادات ، وعدم التقيد بتسليم إشعارين إثنين قبل القطع، الأمر الذي يبين أن داخل الشركة من يشتاق لزرع فتيل الفتنة ، وضرب عرض الحائط التوجهات الملكية السامية فيما يبتغيه للشعب .

هذا وستلجأ المقاولة إلى مطالبة أمانديس قانونيا  بالتعويض المناسب لما تعرضت له من خسائر ، جراء ماقامت به دون تكهن السلبيات ، أو تذوق طعم شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة ,, ولنا عودة للموضوع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *