العيون: خدمات طبية رديئةبمستشفى الحسن بن المهدي تثير سخطا عارما في أوساط المرضى

كاب 24 تيفي/حسن بوفوس

يزال قطاع الصحة بمدينة العيون يعاني من عدة مشاكل و إختلالات يرجع السبب الأول و الأخير فيها إلى المسؤولين و القائمين على هذا القطاع، و الذين إستحلوا المناصب و تجاهلوا مهامهم كفاعلين أساسيين للنهوض بالقطاع من أجل خدمة المواطن الذي أصبح يفضل التداوي بالطب البديل على زيارة أطباء مستشفى مولاي الحسن بن المهدي الذين إستغلوا خروج المدير الجهوي الصحة لجهة العيون الساقية الحمراء و كدا المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بالعيون عن التغطية في التملص من مهامهم التي من المفروض أن يفتخروا بالقيام بها على أكمل وجه كون مهنة الطبيب تعتبر من أسمى و أنبل مهن العالم المندوبة الإقليمية الذي لم تهمها سوى التقاط الصور مع الجمعيات بالحملات الطبية وكدا مع المسؤوليين لتلميع صورتها محليا و وطنيا متنسية ان فاقد الشيء لا يعطيه . مستشفى الحسن بن المهدي كيفما كان في السابق ازداد سؤأ من جديد وجب عليها الوقوف شخصيا على حسن تسيير مرافق المستشفى الإقليمي، و لعل الكم الهائل من الشكايات التي توصلت الوزارة و حدا رجال الاعلام بالعيون و الفعاليات الحقوقية لوحدها من طرف عدد كبير من سكان مدينة العيون خير دليل على فشل وزارة الصحة في مراقبة المؤسسات التابعة لها على مستوى جنوب المملكة، حيث إتهم عدد من المواطنين بعض العاملين

بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالوساطة في العلاج إستنكروا جو الرشوة و الزبونية الذي يعيشه المستشفى خصوص قسم المستعجلات الذي أصبح يعكس صورة جد سيئة لوزارة الصحة لدى المواطنين الذين نددوا في أكثر من مناسبة بممارسات المسؤول الأول على هذا القسم الذي إتهموه بمنح شواهد طبية مقابل مبالغ مالية تختلف حسب نوع الشهادة الطبية التي يسلمها.إتساخ مرافق المستشفى، إهمال المرضى الوافدين على المستشفى، إستفحال ظاهرة الرشوة داخل المستعجلات، و الغياب المتعمد للأخصائيين خلال أوقات العمل، إختلالات من الضروري أن تؤجج الأوضاع في يوم من الأيام و سيكون المسؤلة الإقليمية لقطاع الصحة بالعيون السبب الرئيسي في وقوع وزارة أنس الدكالي في مأزق حقيقي، حيث سيأتي يوم ينتهي فيه صبر المواطن الذي لم يعد يلقى في المستشفى سوى الإبتزاز و سوء المعاملة و سيقع المسؤولون عن قطاع الصحة بمدينة العيون فيما لا تحمد عقباه.يقع هدا كله في غياب كلي للمسؤول الجهوي عن القطاع الدي يظل حبيس مكتبه تاركا القطاع الصحي يعيش فوضى عارمة و لعل واقعة ليلة  الخميس 23 ماي الجاري بقسم المستعجلات بعد غياب كلي للاطباء بحيث انقدت الموقف مديرة مستشفى الحسن المهدي الدكتورة لمياء الصبار التي نابت عن الاطقم الطبية و قامت بمهامهم.

فالسؤال المطروح إلى متى سيبقى الوضع على  ماهو عليه بالمستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون ……؟

تعليق واحد

  1. اطار نقابي

    اين اطباء التعاقد وهم خمسة واين اطباء الوزارة كل هذا زرعه المدير السابق الذي اغرق المستشفى في الفوضى وكنت اتمنى ان ارى متل هاتة المقالات في عهده لان دار لقمان كانت على هذا الحال وهذا ليس بجديد

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.