عاجل جرسيف: بين الصواب والخطأ خبر محاولة انتحار قائدة الملحقة الثانية

وليد بهضاض / كاب 24 تيفي

انتشر كالنار في هشيم بين المواطنين و عبر مواقع التواصل اﻻجتماعي خبر محاولة انتحار قائد/ة الملحقة اﻻدارية الثانية ﻷسباب مهنية، تحت ظل وجود احتقان و غليان إقليمي ناتج عن سوء تدبير و تسيير عمالة جرسيف و المنتمين لها لشؤون البﻻد و العباد…

انه الخبر الذي تناقلته مجموعة من المواقع اﻻلكترونية الوطنية، و كي ﻻ نطعن في مصداقية و مصادر زمﻻئنا من المنابر اﻻعﻻمية، فتحري صحة الخبر أمر ضروري تحت ظل وجود روايات اخرى تتحدث عن وعكة صحية مفاجئة ألمت بالقائد/ة “حفصة . ز” جراء تناولها جرعة دواء بعد آذان المغرب أثرت سلبا على معدتها…

و على إثر ما تم تداوله من أخبار تحتمل الصواب و تجانبه، قررت ” قناة كاب 24 تيفي ” التقصي لعلها تصل الى الحقيقة الغامضة التي كانت وراء نقل القائد/ة الشابة الى قسم المستعجﻻت و الهرع التاريخي لعامل عمالة جرسيف الى المستشفى الاقليمي للوقوف على الحالة الصحية للمريضة خاصة و أنها المرة اﻻولى التي نسمع فيها عن قدوم العامل ” حسن ابن الماحي” لزيارة شخص ما بالمستشفى الكارثي رغم ان الحوادث توالت و تعاقبت ابرزها اصابة الشرطيين في تدخل أمني،و انفجار قنينة غاز صغيرة أودت بحياة خمسة افراد من أسرة واحدة و اﻻصابات و الوفيات تعددت و عامل اﻻقليم ﻻ تجده إﻻ في التفاهات من مهرجانات و معارض و نواحيها ….

فقد أكدت مصادر حزبية و إعﻻمية حسب ماتوصلت به ان اﻻمر يتعلق بمحاولة انتحار عن طريق تناول جرعة زائدة من دواء خاص باﻻمراض العصبية بسبب ضغوطات تمارس على الموظفة من قبل رؤسائها…

فيما تبنى حزب العدالة و التنمية القريب من السلطة نفي الواقعة ، و أكد ان اﻻمر يتعلق بوعكة صحية عادية و القائد/ة في حالة جيدة ﻻ تدعو للقلق عكس ماتم الترويج له…
مصادر اخرى تابعة للسلطة قالت ان الدواء الذي تناولته تسبب لها في إغماء و ألم حاد على مستوى المعدة ، ما استوجب نقلها على وجه السرعة لتلقي العﻻجات الضرورية و ﻻ توجد هناك أية محاولة انتحار و ما يروج له سوى مغالطات…

موقع و صفحة محلية تداولت الخبر بنفس الصياغة حيث قال كاتب المقال ان اﻻمر يتعلق بمشاكل عائلية تمر منها المعنية باﻻمر و نفى ان يكون هناك أدنى اقدام على محاولة اﻻنتحار…

و ما توصلنا إليه من معلومات تفيد ان القائد/ة الشابة تعاني نفسيا و معنويا جراء بعدها و عدم التحاقها بأسرتها التي تبعد عنها بمئات الكيلومترات،زيادة على ضغوطات العمل و تكهرب الاجواء و اﻻوضاع خاصة و ان المدينة تحت المجهر و تغلي منذ مدة ….

نبض المجتمع يقول ان السيدة محترمة و لطيفة و تتحلى بأخﻻق حميدة، وﻻ تنتمي الى فصيلة رجال و نساء السلطة الساديين ممن يستمتعون بمعاناة المواطنين…

جميع المعطيات تؤكد ان في اﻻمر شيئا غريبا،نفي مطلق من طرف مقربين من السلطة و الموالين لها ، مقابل تمسك البعض اﻵخر بمضمون المقاﻻت المنشورة حول واقعة محاولة اﻻنتحار خاصة و ان الخبر تسرب من داخل المستشفى،العاملون بذات المصحة، يفرقون جيدا بين محاولة اﻻنتحار و ألم في المعدة … فإذا كانت الوعكة الصحية عادية فما فائدة هرولة العمالة و رئيسها الى المستشفى و استنفار اﻷجهزة السرية و العلنية، و إذا كانت القائد/ة تمر بأزمة نفسية جراء ظروف عائلية او مهنية فلماذا تم تجاهل حالتها الى ان تطورت الى هذا الوضع المحرج، أسئلة و أخرى وجب على وزارة الداخلية ان تجيب عنها في القريب من الوقت ﻷن المدينة تمضي نحو الهاوية و الكل يعيش على أعصابه بسبب سياسة العامل الفوضوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *