بني ملال : وصفات حية من الشعوذة في ليلة القدر بعيدا عن المساجد والتعبد وذكر الله

 فريكس المصطفى/ كاب24 تيفي بني ملال

ليلة القدر ليست فقط ليلة عبادة و التقرب إلى الله، بل ليلة شعوذة لنساء كثيرات  في بلادنا فهي مناسبة سانحة لهن لحل مشاكل عاطفية مع الأزواج إما بتطويعهم و إرجاعهم إلى الحياة الزوجية بعد هروبهم من بيت الزوجية أو تحصينهم بحجاب عن طريق إفشال  كل محاولة تستهدف مستقبلهم العاطفي من نساء أخريات،أو التصدي لمحاولة و خطة سرية لتطليقهن

و تختار النساء”المشعوذات” ليلة القدر بالضبط لتنفيذ خططهن السحرية لاعتقادهن أن السماء تفتح في ليلة القدر و تشق ومنها يدخل طلب كل راغب و متوسل من  بني آدم و يتحقق حلمه

الشوافة تذبحْ و السحارة تسلخْ

يشبه البعض مسار النساء المشعوذات في  ليلة القدر بطريق المريض بعد زيارته للطبيب حيث يضطر لزيارة الصيدلية

فمن النساء من لاتعرف الاستقرار النفسي إلا بزيارة الشوافة أو  العراف الذي يحيطها بأهم الأخبار و الأخطار التي تهدد بيتها من معتدي و ساحر ،وتكون الشوافة في الطريق الأول قبل أن تلجأ كل ساحرة و مشعوذة إلى تنفيذ وصفتها  السحرية

تحايل على المشعوذات

يقول العطار”حماد”أصبح اليوم مجال العطارة لكل  من هب و دب،حيث يتطفل أي تاجر في بيع مواد “تعطارت”رغم جهله بخبايا الحرفة،ويؤكد العطار المتحدث لكاب24 تيفي أن التطفل ينتج مشاكل خطيرة منها التحايل على الزبناء،ببيعهم مواد مزورة فجلد الكلب يباع عوض جلد السبع بأثمان خيالية،هذا الأمر قد يشكل خطرا على الوصفات التي تتخللها مواد يوصى بأكلها إلى الأزواج المستهدفين

يضيف العطار”حماد”قائلا”شحال من مرة تباعت جيفة الكلب فبلاست السبع بالثمان”

مطرب الحي لا يطرب

يروج أن التهمة “لابسينها الفقهاء” حيث تتوجه الأنظار لكل امرأة تلج بيت الفقيه أو العراف،لهذا تقرر كثير من النساء التوجه  إلى أبعد المشعوذين بعيدا عن أنظار أبناء الدوار و الجيران و العائلة،وتفاديا لكل الصدف مع الزوج الذي قد يضبط الزوجة متلبسة في بيت فقيه أو عراف أو ساحر مما قد يسبب مشاكل عائلية تنضاف للمشاكل التي تبحث الزوجة عن حل لها

و لهذا السبب تقوم النساء بتراقص بين المدن و القرى بحثا عن ساحر”كيجمد الما” و عراف “اكشف السر”و ذلك في سرية تامة و غالبا ما تحبد المرأة ارتداء حجاب أو نقاب يستر كل الملامح

 

السحر و الشعوذة في ليلة القدر

يختار المشعوذون ليلة القدر لقضاء مآربهم السحرية اعتقادا منهم أن الليلة تشق السماء و تفتح أبوابها ويتم الاستجابة لكل طلب و توسل من عباد الله و طريق  الشعوذة في نظرهم ليس إلا سببا يوصل إلى المراد

و ينتشر في أوساط المشعوذين أن إطلاق الشياطين في ليلة القدر بعد شهر صفدت فيه و يتسابق السحرة على الجن التي يعتبرونها يدا عاملة يتم تسخيرها لأغراضهم

وصفات من شعوذة ليلة القدر

يقول”بلعيد”فقيه عاشر محترفين في مجال الشعوذة لسنوات أن كل شيء يستعمل في ليلة القدر سواء سحر الخير أو سحر الشر،ويؤكد أن سحر القبول هو الأكثر إقبالا في الليلة،فهناك عزائم تؤدى بتلاوة القران وأخرى تتم بطرق مختلفة كالعزائم(عزيمة الدهروشية و البرهتية و الجلجلوتية وغيرها )

تستعمل البخور بكثرة فالعطر و العراف و الساحر يسنح لهم فرصة تعويض بطالة شهر رمضان و شهر من الراحة

وتستعمل بخور من  الجاوي و عود القماري و تحشى “السرائر” بالقزبر”تفاح الجن” وجلد و أظافر الهدد الحيوان الذي يلبي للمشعودين أربعين غرضا

وتقسم العطرية التي تسعمل للخير أخرى للشر  يوم سبعة  و عشرين من رمضان  : كعود الصليب، مستكا، السانداروس، الميعة،اليابسة والسائلة ،الجاوي، القزبر عود القماري و العنبر و الكسبورة ، جلد الغزالة يكتب  فيها القبول، جلد السبع يكتب  قيه لتحقيق “عقد لسان” والهبة

و من التي تستعمل للشر: المر “الدفلة” هي سلطان بخور الشر ، الحلتيتة، قشور  البصل قشور ، الثوم ،العلقم ،الحرمل ،أظافر الهدد التي تستعمل من أجل القبول

 

وصفة خاصة بالزوجة الخائفة من الطلاق  

الزوجة الخائفة من الطلاق تطالبها الوصية باستعمال وصفة رأس دجاجة سوداء يقسم إلى نصفين و ينزع مخ الرأس و يوضع فيه أثر الزوج للرجل اليمنى و تغرس فيه سبع حبات من الشعير ،و تقرأ العزيمة ثم تدفن في التراب و تسقى بالماء حتى ينبت الشعير و تصبح في طول أربعة أصابع و تقطع لتقوم الزوجة بحكها و تمسح بها وجهها و تأخذ الرأس المدفون و تخبؤه تحت السرير على أمل أن لا يفكر الزوج بالزواج بامرأة أخرى(الله إستر

  في ليلة القدر يكثر الإقبال على الرغبة في الزواج و تطويع الزوج و تحصينه و سحر القبول و الهبة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *