الشيخ علي الغربي يهاجم مخططات الدولة الصفوية ضد المغرب

كاب 24 تيفي/ الكارح أبو سالم 

رسالة من الشيخ علي بن صالح الغربي -حفظه الله تعالى -إلى عموم الشعب المغربي
قال حفظه الله تعالى

((فأقول : والذي يجب أن يطمئن له المسلمون بالمغرب ويرتاحوا إليه حتى لا يأخذهم خوف من مخططات الدولة الصفوية ضد المغرب ، أن يثقوا في الدعاة إلى الله تعالى على منهج السلف الصالح في هذه البلاد فإننا – نسأل الله تعالى أن نكون منهم – بأن يوفقنا الله تعالى لإخزاء كلاب اليهود والمحافل الماسونية ، وإذلال جراء الدولة الصفوية المجوسية حتى لا يسمع لهم همس ولا ركز . و أن يثقوا في ولاة أمورهم في هذه البلاد الآمنة المطمئنة – حرسها الله تعالى من مكر أعداء دينه – وعلى رأس ولاة الأمور عاهل سلطنة الدولة المغربية الهاشمي محمد بن الحسن بن محمد – وفقه الله تعالى لكل خير حسن – فإننا نذكر المسلمين في هذا الوطن الحبيب بكلمة سلطان المغرب محمد بن الحسن – وفقه الله تعالى لكل خير حسن – تلك الكلمة التي أربكت عملاء دولة المجوس ، وأسقطت سقف نجاستهم من فوق رؤوس فخر عليهم وعلى كلابهم الممطورة وجرائهم الجرباء ، حتى أن قناة فدك الماسونية و مستنقع المعممين الأنجاس استضافت مرتدين نجسين قذرين أقل من نجاسة كلب يزعمان أنهما مغاربة ، والمغرب لا يعترف بمثل برك النجاسة أمثال هؤلاء ، الذي يهتز الواحد منهم طربا وفرحا وسرورا كأنه ملك الدنيا بحذافيرها ، بمجرد أن يشير معمم نجس بأصبعه القذر إليه بأن يقدم له ذلك الديوت زوجته أو ابنته أو أخته أو حتى أمه ليزني بها تحت غطاء المتعة . فالمغاربة أبرياء من أشباه هؤلاء الأنجاس .
قلت : جاء ذينك الكلبان يلغان في سلطان المغرب الملك محمد بن الحسن على قناة الماسون المزعومة ” فدك ” بسبب كلمته التي جاءت في أحد خطبه يطمئن فيها رعيته بالتصدي للخوارج كلاب النار ، والشيعة الشنيعة الأنجاس . قال أحسن الله تعالى إليه وبارك في عمره :
«وخير ما أختم به خطابي لك شعبي العزيز أن أذكرك بصيانة الأمانة الغالية التي ورثناها من أجدادنا ، وهي الهوية المغربية الأصيلة التي نحسد عليها . فمن واجبك الوطني والديني الحفاظ على هويتك والتمسك بالمذهب السني المالكي الذي ارتضاه المغاربة أبا عن جد ، ولا تنسى لماذا ضحى المغاربة بأرواحهم في الحرب العالمية الأولى والثانية وفي مختلف بقاع العالم ، ولماذا نفي جدنا المنعم جلالة الملك محمد الخامس – طيب الله ثراه – . لقد كان ذلك من أجل نصرة القيم الروحية والإنسانية التي نؤمن بها ضد التطرف والإرهاب . فهل هناك سبب يدفعنا للتخلي عن تقاليدنا وقيمنا الحضارية القائمة على التسامح والاعتدال واتباع مذاهب أخرى لا علاقة لها بديننا وأخلاقنا ، طبعا لا . فلا تسمح لأحد من الخارج أن يعطيك الدروس في دينك ولا تقبل دعوة أحد في اتباع أي مذهب أو منهج قادم من الشرق أو من الغرب أو من الشمال أو من الجنوب » .
قلت : رحم الله تعالى عبد الله ابن المبارك القائل :
– الله يدفع بالسلطان معضلة عن ديننا رحمة منه ورضوانا
– لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
هذه الكلمات الموجزة قوية المعنى مسطرة الأهداف من سلطان المغرب – أحسن الله تعالى إليه وأجزل له الثواب – هي التي أربكت الأنجاس ، وزلزلت الأرض تحت أقدامهم وخلطت أوراقهم التي سطروا فيها الغدر والخيانة للمسلمين ، وكشفت بروتوكولات مخططاتهم المجوسية التي أحبطها لهم ولي أمر المغاربة السلطان محمد بن الحسن بن محمد – أدام الله تعالى عزه على طاعته وأحسن سبحانه إليه – بهذه الكلمات . وهي تذكرنا بكلمة الحق التي قالها والده السلطان الحسن بن محمد بن يوسف – رحمة الله عليهم أجمعين – في الهندي المجوسي المدعو الخميني – أشعل الله قبره عليه نارا وعجل المنتقم به إلى سقر التي لا تبقي ولا تذر – . فأيقن الأنجاس بعد هذه الكلمة أنهم لا موضع لهم بالمغرب الأقصى ولو موضع قدم جرو أجرب وهو أفضل منهم .))

المصدر : مقال (يا عملاء دولة إيران أبشروا بالخزي والهوان بين فضح
أهل السنة والقرآن وتعزير السلطان .)

تعليق واحد

  1. أبو يوسف

    الشيخ علي بن صالح الغربي-وفقه الله وسدده – فهو له جهود جبارة في كشف اهل الباطل … رغم كثرة الحاقدين والمشوشين ….
    فجزاه الله خيرا ونفع به الاسلام والمسلمين
    وشكرا لك على نقلك لهذا المقال الطيب

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.