بوجدور : من المسؤول عن حرمان ذوي الإحتياجات الخاصة من دعم مشاريعهم

كاب24 تيڤي : محمد ونتيف

يتبين جليا للمتتبع للشأن المحلي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم بوجدور، تغييب الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة من عملية الإستفادة من مشاريع هذا الورش الملكي مما يدفع الكثيرين لبسط جملة من الأسئلة أبرزها، هل الأمر يتعلق بإقصاء متعمد من المسؤولين عن هذا الورش لهذه الفئة؟، أم الأمر راجع إلى عدم اقتراح مشاريع تخص المعاقين من طرف المجتمع المدني؟، أم أن المشاريع المقدمة لا تتماشى وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟، أم لأسباب أخرى مسكوت عنها تنم عن عدم اهتمام وعناية المسؤولين عن INDH بفئة (المعاقين) التي يوليها صاحب الجلالة عناية خاصة من أجل دمجها في المجتمع؟.

أسئلة كثيرة ينتظر الرأي العام الإجابة عنها، لكشف سر هذا الإهمال والحرمان الذي يطال هذه الفئة وحرمانهم من الاستفادة من الورش الملكي الذي وضع ملك البلاد هذه الفئة في صلب إهتماماته منذ إطلاق مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

إحتجاجات واعتصامات سابقة إمتدت لأشهر أمام مقر عمالة إقليم بوجدور، كانت مخرجاتها لقاءات بباشوية بوجدور لإيجاد حلول تنهي إعتصامهم وهو ما كان لباشوية المدينة التي استطاعت قص أجنحة المحتجين من ذوي الإحتياجات الخاصة لتعدهم بمشاريع تمولها المبادرة الوطنية للتنمية المستدامة وهو الأمر الذي إستقبلته هذه الفئة بصدر رحب.

لتشرع هذه الفئة في تجهيز وإعداد مشاريعها وكلها أمل في إيجاد لقمة عيش من خلال دعم مشاريعها، لتتفاجئ هذه الفئة وبعد مرور الوقت أن اللقاءات ووعودها كانت وسيلة لإبعادهم عن مقر عمالة الإقليم، وأن المشاريع أصبحت حلما لن يتحقق ولو (طارت معزة).

صدمة هذه الفئة كانت قوية عندما أدركت أن باشوية بوجدور، أعطت الضوء الأخضر لتمويل 3 مشاريع من بين أزيد من 16 مشروعا لتكون بذلك باشوية بوجدور نجحت في إنهاء الأشكال الإحتجاجية لهذه الفئة من خلال (سياسة فرق تسد)، لكنها لم ولن تنهي نظرة هذه الفئة لمسؤولي الشأن البوجدوري وضعهم جلالة الملك لخدمة المواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.