العيون: الشبيبة الإتحادية بالجهة تصدر بيانا شديد اللهجة

كاب 24تيفي/ حسن بوفوس

في ظل المسار المظلم الدي يسير فيه حزب الاتحاد الاشتراكي و كدا الشبيبة الاتحادية بالأقاليم الصحراوية و جهة العيون الساقية الحمراء خاصة بعد الانسحاب المتزايد لمناضليه بالعيون أصبح حزب الاتحاد الاشتراكي يندثر في غياب كلي لقيادة الحزب في هدا الشأن و في هدا الصدد اجتمع المكتب الجهوي الشبيبة الاتحادية لجهة العيون الساقية الحمراء مساء يوم الجمعة 21 يونيو الجاري و اصدر بيانا توصلت به “CAP24T.V” و هو كالتالي:

الكتابة الجهوية
لمنظمة الشبيبة الاتحادية
جهة العيون الساقية الحمراء

العيون في: الجمعة21 نونبر2019

بيان

عقدت الكتابة الجهوية للشبيبة الإتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء، يوم الجمعة21 نونبر2019، في إحدى الفضاءات الخاصة بمدينة العيون، نظرا لعدم توفر الحزب على مقر بالجهة يجمع اتحاديات واتحادي المنطقة.

ووعيا منها بضرورة التأطير والتكوين السياسي لشباب المنطقة من أجل التداول في قضايا الشباب الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية وكذا فتح النقاش حول مجموعة من الأسئلة المجتمعية بروح ديمقراطية مسؤولة، عملت الشبيبة الاتحادية بالجهة على عقد عدة اجتماعات ولقاءات في الآونة الأخيرة من أجل المساهمة في تحليل ومناقشة عدة قضايا آنية معروضة على الساحة السياسية الوطنية والمحلية، وأخرى متعلقة بواقع ومستقبل الحزب على المستوى الوطني والجهوي، وعليه فإن الشبيبة الاتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء تسجل مايلي:
إن النموذج التنموي الوطني الجديد، الذي دعى له جلالة الملك، بعدما بلغ النموذج الوطني الحالي مداه واستنفد محتواه، يتطلب أساسا محاربة كل أشكال الفساد والاستبداد واقتصاد الريع، وضرورة إعطاء الشباب المغربي المكانة المتميزة داخل المجتمع من خلال تعليم متقدم يضمن للشباب الشغل حتى يساهم من جهته في بناء وتنمية الوطن من جهة وكذا انخراطه في العمل السياسي والحزبي والمدني المسؤول من جهة أخرى بإعتبار الشباب المغربي ركيزة أساسية ورئيسية داخل المجتمع وليس فئة ثانوية.
إن تطبيق النموذج التنموي الخاص بالاقاليم الجنوبية، والذي يعد مشروعا مجتمعيا، يجب أن يساهم في تنمية الصحراء على جميع المستويات، وأن يكون بمثابة إلتزام وطني لمواصلة البناء والعمل على إدماج المنطقة والإرتقاء بالإنسان وصيانة كرامته، وجعله في صلب عملية التنمية، والحد من الفوارق المجالية والإقتصادية، وتمكين أبناء الصحراء من ظروف العيش الحر الكريم.
٠لذلك فإننا نؤكد على أهمية الحوار الدائم والنقاش الإيجابي، حول مدى إنجاز مشاريع النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي إنطلق2015 وسيبلغ إنجاز أهدافه في أفق 2025. مع الحث على ضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع التي لا تقبل الإنتظارية والحسابات الضيقة، و ألا نفوت الفرص على شبابنا، والعمل بجهد مضاعف من أجل الاستجابة لتطلعاتهم بكل وضوح وشفافية، من خلال خلق المزيد من فرص الشغل والتكوين والتعليم الجيد، والصحة وغير ذلك من القضايا المستعجلة.
٠نسجل بإيجابية إشراك المنتخبين في المفاوضات حول قضية الصحراء، سعيا لحل هذه القضية التي عمرت طويلا في المنطقة، والتي تقع على قمة الأحداث في حياتنا السياسية، بإعتبارها القضية الوطنية الأولى.

٠ضرورة المبادرة إلى فتح حوار”صحراوي صحراوي”، حوار جاد و مسؤول، بين جميع مكونات الصحراء، حوار هادئ و رزين يساهم في الدفع إيجابا لحل هذه القضية استجابة لمطالب غالبية ساكنة المنطقة، وتنزيلا للخطابات الملكية السامية، التي تحث على إنفتاح البلاد على جميع المبادرات الجادة والمسؤولة.

٠تحميل قيادة الحزب المسؤولية الكاملة، فيما وصلنا إليه اليوم من تراجع و نكوس ومشاكل متراكمة بجهة العيون الساقية الحمراء، وخاصة تلك المتعلقة بالمواكبة والدعم وتوفير بنيات الاستقبال، مما يطرح علينا عدة تساؤلات عن دور الحزب بالمنطقة، ومدى استعداده للاستحقاقات المقبلة، بإعتبار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب وطني تاريخي ضحى، وساهم في تنمية البلاد، ومن الضروري اليوم استرجاع مكانته الأصلية وطنيا وعلى مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.

٠تضامن جميع مكونات الشبيبة الاتحادية بالجهة المطلق و اللامشروط، مع الأخ: عبد الله بوفوس الكاتب الجهوي للمنظمة، بعد تعرضه للضرب في وطنيته من قبل عضو لجنة العلاقات الخارجية للحزب، الذي اتهمه بالإنفصالي نسبة “للبوليساريو”، إذ إننا نعتبر هذا التجاوز غير مسبوق في تاريخ حزب بنبركة و بنجلون، الحزب الوطني العريق الذي عرف بالقيم الوطنية الحقة والمبادئ الإشتراكية الكونية النبيلة، والتي تدافع عن الإنسان أينما كان، ولا تعتمد على إقصائه وتهميشه على أساس جغرافي أو قبلي.

٠تأكيدنا التضامن المطلق و اللامشروط مع جميع الحركات الإحتجاجية المشروعة، والمطالب الإجتماعية والإقتصادية بشكل عام، ومطالب المعطلين من أبناء الجهة بشكل خاص، وإعلاننا الاصطفاف جنبا إلى جنب معهم ودعمهم في معاركهم النضالية من أجل نيل حقوقهم الدستورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.