فوز البقالي على رأس النقابة الأكثر تمثيلية للصحافيين المغاربة بطعم التحدي

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم 

أسدل الستار فجر يومه الأحد بمراكش على فعاليات المؤتمر الثامن للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ،وظهرت بذلك خارطة طريق الأربع سنوات القادمة، المؤتمر  الذي شد إليه أنظار الإعلاميين المغاربة والأجانب ، سيما وأن المغرب خطى خطوات أضحت نموذجية أمامهم ، وتبؤء مراكز مميزة مع إعتلاء يونس مجاهد منصب رئيس الفدرالية الدولية للصحافيين وتهنئة ملك البلاد له في إنتظار توشيح صدره بوسام يلائم مركزه في الأيام القليلة القادمة ، موازاة مع مهامه كرئيس للمجلس الوطني للصحافة ، وبزؤع نظام وقوانين مثالية لتأطير المشهد الإعلامي ببلادنا.

وقد شارك حوالي 420مؤتمرا يمثلون غالبية التنسيقيات القطاعية بما فيها تمثيلية القناة الثانية التي قيلت عنها أخبار مزيفة أنها قاطعت المؤتمر ، بعد أن تم تدوال وثيقة مزيفة المضمون صادرة بالتدليس عن إدارة  دوزيم ، غير أن القصد منها لم يصل إلى مبتغاه .

المؤتمر عرف نقاشات عميقة المغزى ، حيث عبر الغالبية عن الرغبات والطموحات التي لازال البعض منها لم يتحقق ، فبعد عرض التقريرين المالي والأدبي ومناقشتهما مناقشة مستفيضة والمصادقة عليهما ، وكشف شفافية التدبير المالي الذي توجد نسخة منه لدى المجلس الأعلى للحسابات لسد الباب على الخصوم الذيت يوزعون الإتهامات يمنة ويسرة ، كما  فتح الباب على مصراعيه لتنقيح وتشخيص الفقرات القانونية المعدلة بالقانون الأساسي التي احتدم النقاش بشأنها بشكل جد ديمقراطي إلى أن تم الإستقرار على صياغتها النهائية بواسطة التصويت والذي كان في غالبيته بالإجماع .

المؤتمر لم يخلو من بعض المناوشات التي قال عنها أحد المؤتمرين كونها ظاهرة صحية طبيعية ، فقبل وأثناءوبعد ستظل المناوشات في تراجع إلى أن تختفي بحكم إنهزامها ، كما الشأن لبعض البيانات والمقالات المعزولة التي كانت تضرب في عمق عرض بعض الأشخاص على رأسهم يونس مجاهد والبقالي ، وصلت حد التخوين ونزع الوطنية والجنسية ، والسرقة وتحويل ممتلكات النقابة إلى الملكيات الخاصة واستغلال المال العام ، وعدد من الإتهامات لا أساس لها من الصحة ، تقول أنباء على أن بعضها سيصل ردهات المحاكم في الأيام القليلة القادمة لرد الإعتبار .

هذا وقد عقد المؤتمر الثامن ، والمغرب يعرف طفرة وقفزة نوعية في مجال حرية الصحافة والنشر ، سيما ميثاق أخلاقيات المهنة الذي سيصدر عما قريب بالجريدة الرسمية ، ليكون هو الآخر ثمرة مجهودات مضنية ويعطي بذلك الدليل القاطع على أن المغرب ماض في تحقيق الرغبة الملكية بشأن الحريات العامة والتعبير خاصة .

تجدر الإشارة إلى أن نتائج الإنتخابات التي ترأس مؤتمرها الزميل يونس مجاهد والدي أعلن بالمناسبة عن إنسحابه من هياكل النقابة ليتفرغ للمهام الجسيمة المنوطة به ، مرت في أجواء ديمقراطية أسفرت عن التشكيلة التالية   : 

الرئيس عبد الله البقالي
رئيس المجلس الوطني عبد الكبير اخشيشن
نائب الرئيس مكلف بالحريات رحاب حنان
نائب الرئيس مكلف بالتنسيقيات محمد الطالبي
نائب الرئيس مكلف بالفروع سعيد كبريت
امين المال : محمد الحجوي
نائب امبن المال: عزيز الجهابلي
مقرر المكتب التنفيذي : عبد القادر حجاجي
نائب المقرر : مينة حجب
باقي اعضاء المكتب التنفيذي :
عبد الحفيظ منور
سعاد شاغل
عثمان النجاري
مونية عريش
احمد الادريسي علوةً
عبد الحق العظيمي
الحسين الحنشاوي
عبد اللطيف فدواش
ابراهيم بوهوش
بوجمعة حلفاوي
الطاهر الطويل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.