جلالة الملك يشارك بأبيدجان في حفل افتتاح القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي -الاتحاد الأوروبي

كاب 24 تيفي : 

شارك صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء بأبيدجان، في حفل افتتاح القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي -الاتحاد الأوروبي.

وأكد الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، في افتتاحية، أن هذه القمة يجب أن تشكل بالنسبة لمسلسل الشراكة والتعاون بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، منعطفا ونقطة انطلاق حقيقية لشراكة استراتيجية بين القارتين.

وقال واتارا “يتعين أن نتخذ قرارات وجيهة وقوية” داعيا إلى العمل بحزم من أجل تحقيق التغيير الضروري لمواجهة التحديات المرتبطة ببطالة الشباب، والحفاظ على السلم والأمن، ومكافحة التغيرات المناخية.

وشدد السيد واتارا في هذا الصدد على أن التحديات المتعلقة بتهديد السلم والأمن ومكافحة الإرهاب تتطلب استجابة فورية وقوية، على غرار القوة المشتركة لمجموعة (جي 5 الساحل)، داعيا أيضا إلى اتخاذ تدابير عاجلة وصارمة من أجل تسوية الأزمة في ليبيا، ووضع حد للمعاملة اللاإنسانية “البشعة” التي يتعرض لها المهاجرون في هذا البلد.

وفي ما يتعلق بموضوع التغيرات المناخية، دعا الرئيس الإيفواري مجموع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها المتخذة بموجب اتفاق باريس بهذا الشأن.

وشدد من جهة أخرى، على ضرورة الزيادة في حجم الاستثمارات الأوروبية العمومية والخاصة بإفريقيا، ولاسيما في مجالات البنيات التحتية والنقل والطاقة وتكنولوجيا الإعلام والاتصال، من أجل تعزيز القدرة التنافسية للقارة في هذه الميادين.

من جهته، نوه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، رئيس جمهورية غينيا، السيد ألفا كوندي، بمشاركة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة، وبالالتزام الإفريقي لجلالته.

وفي معرض حديثه عن التعاون بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي، أكد ألفا كوندي أنه بعد الإعلان السياسي لبروكسيل في أبريل 2014، ورغم النتائج التي تم تحقيقها، فإن “بلوغ الأهداف يظل متأثرا بالعديد من التحديات المرتبطة بالأمن والتغيرات المناخية ومسألة تمويل التنمية”.

وأبرز أن الاتحادين الإفريقي والأوروبي عملا بشكل كبير على تقديم إجابات لهذه التحديات، كما هو الشأن بالنسبة لمكافحة الإرهاب عبر مجموعة (جي 5 لدول الساحل).