مراكش” شركة منارة بريفا”نموذج حي في إنعاش التنمية التي أرادها الملك للمغرب

كاب24تيفي/ محمد بنعبد الله_مراكش_

و كما دأبت قناتنا على  إنتقاد وفضح بعض مشاهد الفساد والاختلالات ، وكشف بؤر التلاعب بمصالح المواطنين ، لابأس أن نشيد  بكل عمل محمود يخدم مصلحة الوطن والمواطنين، والتنويه بكل من يستنير بتعليمات ملك البلاد محمد السادس نصره الله .

   فقد انتقل صباح أمس الخميس، مراسلنا بمدينة مراكش إلى مقر شركة “منارة بريفا” بنفس المدينة، للتعرف على دورها في تشغيل اليد العاملة من جهة، ومنتوجاتها التي أصبحت تتبوأ المرتبة الأولى داخل الوطن و خارجه من جهة ثانية، فقد أصبحت هذه المقاولة وبحكم حسن حكامتها وتدبيرها المعقلنين ، تتلقى  طلبات متزايدة  تفوق العرض أحيانا.

   وفي لقاء مع ممثلي الشركة بعين المكان أطلعوا مراسلنا على كل منتجاتهمالمستعملة في البناء من المواد الأولوية إلى حجر التبليط و ما تمتاز به من جودة عالية و مكونات صلبة تستجيب للمعايير الأوروبية و الإفريقية، تخضع للتحاليل و الرقابة الضروريتين من طرف خبراء في الميدان قبل بيعها و إصدارها.

 ومن بين هذه المواد المتوفرة بالشركة هناك مواد حديثة مبتكرة مصنوعة من الحجر البركاني يستوردون خامها من دولة تركيا، تمتاز بتمتعها بدرجة عالية للحفاظ على الطاقة والمناخ تماشيا مع ما يتطلبه العصر. 

 

 وقد  شاركت الشركة في عدة مؤتمرات ومعارض تخص مجال إشتغالها، وحصلت على عدة جوائز عرفانا لها بجودة منتوجاتها والتزامها بالمعايير الدولية المطلوبة، بفضل مديرها العام لمجموعة” منارة بريفا “السيد محمد ايت بن ازعيتر، و السيد محمد زهير، رئيس المدير العام للمجموعة الذي تسلم المشعل و سار على خطة أبيه الحاج عبد الرحمان زهيد رحمة الله عليه المنحدر من أحد قبائل  قلعة السراغنة المشهود لهم بطلب العلم و الاعتماد على النفس .

هذا الأخير  كان قيد حياته يجعل للفقراء حق في أمواله ولا يتخلى رحمه الله عن كل ماله علاقة بالمصلحة العامة عملا بما أمر الله تعالى به من حيث التصدق على  الفقراء و العطف عليهم و تلبية احتياجاتهم الأساسية و الثانوية .

    فهنيئا لمثل هؤلاء الأخيار وهنيئا لمن خلفهم في تدبير الأمور، وفق المنظور الذي يرضاه عاهل البلاد لوطنه ومواطنيه، ولنا عودة للموضوع لتسليط الضوء على عمق مساهمة المقاولات الجادة في التنمية البشرية بالمغرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *