المغرب : أحزاب كبرى وأخرى صغرى ما الفرق ؟ مديح عن الوسط الإجتماعي يجيب .

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم

إستضافت كاب 24 تيفي ، وفي إطار تنوع شبكة برامجها الجديدة ، الأستاذ لحسن مديح ، الامين العام لحزب الوسط الإجتماعي محامي بهيئة الدارالبيضاء ، السياسي القادم إلى حزب الوسط الإجتماعي من الإتحاد الدستوري بداية من تسعينيات  القرن الماضي ، استطاع الصمود رفقة أعضاء مكتبه السياسي في وجه التبخيس سواء منه السياسي أو الإعلامي أو اللوجستيكي ، حيث ظل وفيا لتتبع أوضاع المغاربة ، وتحمل ثقل برمجة ورشات متتالية ومحاضرات يلقي من خلالها الأضواء عما يقع بالبلاد لصيقا بالأحداث ذات الصلة بالمجتمع ، ومهتما بمبتغى الملك من حيث المشاركة السياسية الجادة ، والمساهمة في تطور التنمية ، رغم نعت حزبه _كما أحزاب أخرى _ضمن الأحزاب الصغرى .

وبلغة بعيدة عن الخشب ، طرحت معه كاب 24 تيفي ، مجموعة من الأسئلة الحارقة ، وبحتث معه فلسفة التواجد الفعلي للأحزاب الصغرى وماهيتها، وهل فعلا لدينا بالمغرب أحزابا كبرى ، وما مدى أحقية ومقاييس هذه التسميات ، هل بمعيار المنتوج المقدم للشعب ، أم بما تستهلكه من ميزانيات ضخمة دون مردودية ، بل في غياب ثقة المواطنين بغالبية الأحزاب أصلا .

تطرق الأمين العام لحزب الوسط الإجتماعي إلى الحيف الذي يعانيه حزبه من حيث أحقيته في التعاطي الإعلامي ، ونصيبه من كوطا ” الهاكا ” حيث كشف تذمره العارم من إهمال شكاياته لهذه الأخيرة ومطالبته الدائمة لحق حزبه في إستعمال الحصة القانونية في الإعلام العمومي دون أي جدوى ولا جواب من مؤسسة مفروض فيها إحترام الدور الذي أسست من أجله ، ولو على الأقل في الأباجيديات الإدارية المتعلقة بالرد على الرسائل ب ” يؤسفنا”

هذا وفضح الأمين العام لحزب الوسط الإجتماعي ، ظاهرة حجب دعم الدولة عن الأحزاب الصغرى التي تستوجب المصاحبة والتشجيع ، مشيرا إلى أن الصغر هو في حجم مايقدمه أولئك الذين يسمون أنفسهم أحزابا كبرى من منتوج غير نافع للمواطنين والدولة ، مضيفا أن السياسة الحقيقية لاتستند على الدعم المالي ، لكون الوسط الإجتماعي نظم العديد من المحاضرات وأطر عددا من التظاهرات دون توقف أو دعم من أي جهة كانت ، كما أن خليته الإعلامية مستمرة منذ سنوات في الإنتاج دون كلل أو ملل .

حول هذه الأسئلة وأخرى أكثر وقعا يدور الحوار السياسي الموالي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.