مصرع 20 شخصا و إصابة العشرات في حادث دهس بأمريكا.. والمشتبه به “لا تلوموا ترامب”

كاب24تيفي:
لقي 20 مصرعه وأصيب 26 آخرون بجروح خطيرة، جراء إطلاق نار وقع أمس السبت، في مركز تجاري بمدينة إل باسو في ولاية تكساس الأميركية، بحسب ما أعلن مساعد حاكم الولاية دان باتريك، في حين أعلن رئيس بلدية المدينة دي مارغو، اعتقال ثلاثة مشبوهين.
وقالت الشرطة بعد وقوع الحادث أنها تمكنت من اعتقال المشتبه فيه الرئيس هو شاب أبيض عمره 21 عاما من ألين في تكساس، وقد نشر قبيل إقدامه على الجريمة داخل متجر “وولمارت” بمدينة إل باسو الأمريكية على الحدود المكسيكية بيانا عبر فيه عن كرهه للمهاجرين، الذين يرى فيهم أكبر خطر على مستقبل بلاده.

وأعلن المشتبه به الرئيسي “كروزياس” عن نيته تنفيذ الهجوم في بيان مكون من 4 صفحات مليء بالأخطاء المطبعية والنحوية نشره تحت عنوان “الحقيقة المزعجة” قبل نصف ساعة تقريبا من الهجوم، وقالت الشرطة إنه رغم علمها بصدور المنشور، لم يكن لديها متسعا من الوقت لتحديد هوية الناشر وهدف الهجوم المحتمل.

ومن سخرية القدر، تبين أنه لم يكن في المتجر المنكوب سوى 3 مكسيكيين بين القتلى الـ20 الذين سقطوا في الهجوم.

وفي نفس البيان، زعم كروزياس بأن هجومه كان ردا على الغزو “الهسباني” في إشارة إلى المنحدرين من دول أمريكا اللاتينية، الذين يعتبر تدفقهم على الولايات المتحدة سببا رئيسا لـ”تعفن” البلاد من الداخل.

وفي هذا الصدد، يحاول كروزياس الفصل بين سياسات الرئيس ترامب وهجومه، ويقول إن “بعض الناس ووسائل الإعلام “الكاذبة” سيلومون ترامب وخطابه حول الهجرة بعد الهجوم، “لكن الأمر ليس كذلك”، مشددا على أن فكرته “لم تتغير منذ عدة سنوات”، وأن آراءه حول الهجرة ومواضيع أخرى تسبق ترامب وتوليه الرئاسة.

لكن أمريكيين كثيرين يلمسون صلة مباشرة بين خطاب ترامب وجرائم الكراهية ضد المهاجرين، حيث ذكّر رواد على شبكات التواصل بأن ترامب هو الذي اعتاد على الحديث عن “غزو” يزحف على الولايات المتحدة من وراء الحدود المكسيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.