قضية وفاة “عون سلطة” بمصلحة للامراض العقلية تصل إلى الدكالي وعبد النباوي

جواد الأطلس/ كاب24 تيفي

 

فجرت واقعة خطيرة متعلقة بأحد نزلاء المستشفى الجهوي ببني ملال كان يرقد بقسم الأمراض النفسية والعقلية، قضية في غاية الغرابة، والذي ولجه بتاريخ 29 ماي 2019، لتلقي العلاج اللازم وهو بكامل قواه الجسدية حسب ما أوردته وثيقة شكاية مقدمة من طرف أخيه واستقبلها كل من مكتب وزير الصحة أنس الدكالي ورئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي، مشيرة أن المعني بالأمر كان يشتغل سابقا مقدم شيخ في عمالة لفقيه بن صالح.

وتشكف وثائق إدارية تتوفر “كاب24 تيفي” على نسخة منها، عن تفاصيل خطيرة، أنه وبتاريخ الخميس 06 يونيو 2019 خلال مكوث النزيل بالمستشفى قامت أمه رفقة أخته بزيارته ولوحظ أنه بكامل قواه الجسدية وينعم بصحة جيدة، بحيث لم تمر سوى أيام معدودة حتى قام شقيقه بالذهاب لزيارته، وعند حلول هذا الأخير بالمستشفى استقبل من طرف الطبيب المسؤول الذي يشتغل بقسم المخصص للأمراض النفسية والعقلية والمشرف عن حالة النزيل، حيث أخبر الأخ الزائر أن شقيقه المريض ويرفض مقابلته قبل أن يطلب منه الطبيب نفسه إحضار دواء له.

وحسب ذات الوثيقة، أنه وبتاريخ الجمعة 14 يونيو 2019، حلت عناصر الأمن الوطني بمنزل النزيل المتواجد بمدينة بالفقيه بن صالح ليخبروا أسرته بوفاة ابنهم وأنه منذ الاثنين 10 يونيو 2019 متواجد بمستودع الأموات، ليتضح للأخ أن شقيقه كان متوفيا وقت تواجده بالقسم بنفس اليوم، وبعد الوفاة تم تقديم مبررات لأسرته أن السبب هو إصابة الهالك بدُوار أدى لارتطامه بالأرض ووفاته، لكن تقرير التشريح الطبي سيفضح المستور موضحاً أن الامر يتعلق بجريمة قتل بعد ضرب “همجي” على رأس المريض حتى الوفاة، حسبما أوردته نسخة من الشكاية المسلمة لرئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي.

وأشارت ذات الوثيقة، أن هذه ليست الجريمة الأولى المتعلقة بمريض أو نزيل بشهادة ساكنة بني ملال، حيث أصبح القسم الاستشفائي المذكور مكانا لضرب المرضى والاعتدا عليهم، حسب مضمون الوثيقة ذاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.