“فورساتين” يحصل على تسجيل صوتي للمعتقل الصحراوي “ابا بوزيد” من داخل سجون البوليساريو

جواد الأطلس/ كاب24 تيفي

 

كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا ب”فورساتين”، عن تسجيل صوتي للمعتقل الصحراوي مولاي أبا بوزيد والذي تتوفر “كاب24 تيفي” عليه أيضا.

وحسب بلاغ صادر عن المنتدى، أن المعتقل الذي يقبع بسجن الذهيبية بدون محاكمة رفقة كل من محمود زيدان ومحمد فاضل ابريكة، المعتقلين من طرف جبهة البوليساريو، بسبب انتقادهم للقيادة والاوضاع القائمة بالمخيمات وفضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ونهب المساعدات الدولية المقدمة لساكنة المخيمات، لجأت معها قيادة البوليساريو إلى إخراس أصواتهم وزجهم في غياهب السجون دون محاكمة أو تمتيعهم بابسط الحقوق الدولية المتعارف عليها عند الاعتقال.

وأضاف نفس المصدر، أن المعتقلون الثلاثة أعلنوا عن قيامهم باضراب عن الطعام للضغط من اجل اطلاق سراحهم او توجيه تهم واضحة في حقهم، وقد تسبب الاضراب عن الطعام في تدهور صحي لكل من محمود زيدان ومولاي ابا بوزيد، هذا الاخير الذي ساءت حالته وتعرض لالام مبرحة في جانبه الايسر ، فيما حذر طبيب السجن المعتقل محمود زيدان من إمكانية اصابته بفشل كلوي في حالة استمراره في الاضراب عن الطعام.

ويذكر أن المعتقلين الثلاثة يقبعون في سجون البوليساريو منذ قرابة الشهرين، في ظروف جد سيئة ومعاملة حاطة من الكرامة، ومماطلة في محاكمتهم، بغية جعلهم عبرة لكل من تسول له نفسه انتقاد الوضع بالمخيمات، أو التجرأ على فضح المستور واتهام القيادة التي تعيث فسادا بالمخيمات.

وحسب البلاغ، فقد توصل منتدى “فورساتين” بالتسجيل الصوتي الحصري، الذي يعود للمناضل الصحراوي المعتقل “مولاي ابا بوزيد ” كان قد سجله قبل دخوله في الاضراب عن الطعام، ولم يتمكن منتدى فورساتين من نشره لدواعي أمنية، وبهدف الحفاظ على سلامة المناضلين الذين خاطروا بارواحهم، وساعدوا في إيصال صوت المعتقل الصحراوي للرأي العام الوطني والدولي.

التسجيل الصوتي لابا بوزيد يحذر من خلاله من المماطلة في محاكمته ومحاولة تضييع الوقت لتمديد اعتقاله لثلاثة اشهر رغم انتفاء الادلة وعدم كفايتها، وهو اعتبره انتكاها وتعديا على حريته.

وأورد بلاغ فورساتين، أنه يبارك الخطوات النضالية للمعتقل مولاي ابا بوزيد ورفيقيه، ويونه بشجاعة أنصار منتدى فورساتين بالمخيمات، فإنه يدق ناقوس الخطر ويدعوا كافة الهيئات الانسانية والحقوقية للتدخل العاجل لحماية المعتقلين وتمكينهم من العلاج المناسب، والتعامل مع حالاتهم الصحية بما تقتضيه الاعراف والقوانين الدولية، وتنظيم زيارات ميدانية للوقوف على حالاتهم الحرجة، والضغط من اجل اطلاق سراحهم بما تكفله القوانين الدولية، حسب لغة البلاغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.