بسبب البطالة والفقر.. أزيد من 3000 مغربي بالسجون الإيطالية

كاب 24 تيفي/عبد الرحمن بن دياب

يعيش أغلب المغاربة المقيمين بالديار الإيطالية وضعا متأزما بسبب الأزمة الاقتصادية التي شهدها العالم، والتي أثرت بشكل كبير على الدولة الإيطالية، مما دفع بالعديد من التجار ورجال الأعمال الإيطاليين والمغاربة إلى غلق متاجرهم وفسخ مقاولاتهم، والتوجه نحو المغرب بغية الاستثمار، والخروج من حالة الركود الاقتصادي التي عاشوها منذ عدة سنوات.

الأزمة، أثرت بشكل كبير على سوق الشغل، الذي عرف هو الآخر ركودا كبيرا، وارتفاعا مهولا في منسوب البطالة، مما جعل أحلام العديد من الشباب الطامحين في الضفة الأوروبية تنكسر على صخرة الواقع المعيش، فيلجأ بعضهم إلى بعض الأعمال المنافية للقانون كالسرقة والنصب والاحتيال والاتجار في المخدرات، بحثا عن لقمة العيش.

وقد أفاد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، أن عدد المغاربة المعتقلين بالسجون الإيطالية قد تجاوز 3000 شابة وشابا، من أجل جنح وجنايات مختلفة، بالمقابل يعيش أزيد من 570 ألف شخص في ظروف عادية، بفضل التماسك والتضامن الأسري والمجتمعي.

وأضاف ذات المتحدث، على أن مصالح القنصليات العامة التابعة للسفارة المغربية بإيطاليا، تتابع عن كثب وضعية هؤلاء المغاربة المعتقلين، لتلبية حاجياتهم الضرورية والأساسية، بالإضافة إلى زيارتهم بين الفينة والأخرى، للاطمئنان على ظروف اعتقالهم.

هذا، وتنشط بالعاصمة الإيطالية روما حوالي 30 جمعية مغربية، أغلبهم يهتم بتسيير المساجد، وتأطير الشباب والأطفال من الناحية الدينية، وجمع التبرعات لبناء المساجد، وتزيينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.