طنجة : بعد حرمانه من العيد مسافر يجر مدير المحطة الطرقية و شركة للحافلات الى القضاء

كاب 24 تيفي / أحمد امهيدي

تعتبر المحطة الطرقية لمدينة طنجة من البؤر السوداء التي تسيء الى جمالية و رونق عروس الشمال التي تستقبل سنويا مئات اﻵلاف من الزوار المغاربة و الآجانب،و في اوقات العطل و المناسبات تنتهز بعض شركات نقل المسافرين الفرص لرفع تكاليف التنقل مقارنة مع رداءة وسائل النقل،زيادة على تهاون و استهتار و تواطؤ الجهات المعنية مع لوبيات تسترزق من معاناة المسافرين بل و على ارواحهم في أحايين كثيرة…

حيث قرر مسافر ليلة امس السبت وضع شكاية و تحرير محضر قانوني لدى عناصر المدوامة التابعة لولاية أمن طنجة في مواجهة المحطة الطرقية،بعدما تعرض للاحتيال و الاستفزاز و الاستهتار و اللامبالاة و تضيع الوقت و المعاملة الغير اللائقة من طرف مدير المحطة الطرقية بحضور عناصر عن مصلحة السلامة الطرقية و الاجهزة الامنية، و شباك تابع لشركة لنقل المسافرين بذات المرفق العمومي …

و تعود تفاصيل الواقعة الى صباح يوم السبت 10 غشت 2019 بعدما توجه المسافر المسمى” و.ب ” و الحامل لبطاقة التعريف الوطنية عدد ZG 81562 الى الشباك رقم 4 الكائن بالمحطة الطرقية بمدينة طنجة من أجل حجز مقعد في حافلة متجهة صوب مدينة جرسيف لقضاء عطلة عيد الاضحى رفقة الاهل و الاحباب،و في تمام الساعة 21.00 مساء ولج المحطة الطرقية بحثا عن الحافلة التي سبق و حجز مقعدا بها بعدما أدى ثمن التذكرة تتوفر”القناة” على صورة منها بقيمة 150 درهم من طنجة الى جرسيف خلافا للتعريفة المعمول بها…

فبعد دخول الحافلة المعنية الى المحطة الطرقية تفاجأ الجميع على انها حافلة استثنائية، مرعبة و قديمة و متهالكة و تفوح منها روائح نتنة و لا تتوفر فيها شروط الراحة و السلامة و التهوية و لا تليق نهائيا للمسافات الطويلة،مادفع بعض المسافرين ممن لا تقل مدة سفرهم عن 7 ساعات الى الاحتجاج الشفوي خاصة ان خطها كان يربط بين طنجة و الناضور مرورا عبر وزان و الجرف و تازة و جرسيف…

حاول المسافرون تغيير الحافلة او استرجاع ثمن التذاكر في حين رفض العامل بالشباك رقم 4 تسوية الوضعية و أقفل الباب و ذهب الى وجهة غير معلومة،الشيء الذي دفع بالمشتكي الى التوجه صوب مركز الشرطة بالمحطة الطرقية و وضع شكاية شفوية و من تم التوجه صوب مدير المرفق و موظفي مصلحة السلامة الطرقية دون ان تجد شكايته حركة إيجابية او حتى آذانا صاغية،حيث قرر الجميع التملص من المسؤولية و معاملة المرتفق معاملة غير لائقة دون ان يمكنه اي أحد من وضع تظلم كتابي او حتى ان يحرر أحدهم تقريرا قانونيا في هذه النازلة،الشيء الذي اضطره الى الذهاب صوب ولاية امن طنجة لمواجهة المحطة الطرقية و شركة الحافلات المحتالة قانونا بعدما أخلت الشركة لإلتزاماتها و تملصت الادارة من مسؤولياتها و تمت عرقلة مصالح المسافر و حرمانه من قضاء عطلة العيد رفقة عائلته،لعل العدالة تأخذ منحاها الصريح و الشكاية تأخذ مجراها الصحيح …فأين الوزير بوليف مما يقع ووقع وسيقع ؟ 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.