بسيدي قاسم.. ها شنو قالو المهنيين على تجارة “الفاخر” خلال عيد الأضحى

كاب24تيفي/ أمين الزيتي
ككل مناسبة دينية، تميزها خصائصها الشعائرية، تأتي هذه المرة مع مناسبة عيد الأضحى المبارك، عملية اقتناء الأضحية والتي معها تسارع الأسر المغربية الزمن من أجل اقتناء مستلزمات المرحلة، التي تبقى فيها مادة الفحم أو ما يصطلح عليه في العامية المتداولة ب”الفاخر” الذي يبقى في مقدمة المواد الأساسية التي تستخدم في عملية شي الرؤوس وشواء لحم الأضحية والطهي التقليدي.
قبل هذا تعالوا معنا في جولة ببعض نقط بيع المادة بمدينة سيدي قاسم، لنسلط الضوء معها عن قيمة مادة الفحم، وكيف طبيعة تجارتها ، وهل تعرف المادة إقبال من طرف العموم أم أن الآلات الكهربائية، حلت محل ما هو تقليدي في عملية الطهي والشواء. 
طبعا كان الجواب كما كان متوقعا، فعموم التصريحات أجمعت على أن منسوب إقبال المغاربة بشكل كبير، على مادة «الفحم» أو ما يسمى بإسمه الشهير «الفاخر» التي يسعمل في شي رؤوس الأغنام وكذا خلال عملية  «الشواء»، عند مناسبة عيد الأضحى الأبرك، وقبلها تجاريا خلال الأيام الأخيرة  التي تسبق العيد، حيث ورغم صيحة التكنولوجيا تصنيع الآلات الكهربائية المتنوعة الخاصة بشواء اللحم، إلا أن المادة التقليدية  لا زالت محافظة على صدارة الرتب داخل البيوت المغربية، فلا يخلوا بيت دون أن تدخله المادة التي لا شيء يعوض مكانتها غير أنه على المستوى التجاري، يشتكي الباعة من الدخلاء على المجال وهو ما يكسر ساعد الكسب الذي يبقى رهين بمناسبات معينة كعيد الأضحى.
وفي تصريح لكاب 24 تيفي – قال أحد تجار «الفحم» بالتقسيط في كلمته عن المادة، بأن هم يسمونه “الفحم” وأنا أسميه “الذهب الأسود”، لقيمته الكبيرة في السوق والطلب الذي نتلقاه في المادة، تم العرض المتميز عن باقي الشهور  الذي  ينتعش أكثر خلال موسم عيد الأضحى، بل ويكون الإقبال عليه بشكل تصبح فيها المادة السوداء، مادة تفرض نفسها في السوق العمومي ،كما تفرضه في البيوت المغربية  وكذا المحلات التي تنشط بالجملة، مشيرا إلى أن المادة تعود بعائد محترم بالمقارنة مع باقي الشهور، قبل أن تعود بقيمتها نسبيا عند فصل الشتاء نظير استعمالها للتدفئة وغايات أخرى.
وفي تصريح آخر قال عزيز عاشور أحد حرفي مادة الفحم ،أن المادة لا تأتي من العدم بل بمجهود كبير من طرف مستخرجي المادة، أو منهم من يقومون بتصنيعها حتى تصبح مادة قابلة لإشتعال وذلك  لعبورها من مراحل  في درجة حرارة  (20 – 110)  من أجل أن يمتصّ فيها الخشبُ الحرارةَ ليجفّ وتزول رطوبته، ويبقى تحت درجة  (100)؛ إلى أن يتحوّل إلى حالة التصلّب تم يوضع في درجة (110-270)؛ للتخلّص بشكلٍ نهائيٍّ من الماء، ثم يبدأ بالتحلّل، وتخرج منه غازات هي: أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكربون، وحامض الميثانول، وحامض الخليك، تم يكون جاهزا للإستعمال ليتم عرضه ويبقى في متناول العموم كمادة تفرض نفسها في السوق وعند الباعة ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.