شباب “الإيثار” يوزعون أزيد من خمسين أضحية على العائلات المحتاجة

كاب 24تيفي/ سعيد أبادرار 

إرتفعت وتيرة التكافل الإجتماعي بين المغاربة من أجل إقتناء الأضاحي وإدخال السرور على الفئات المعوزة من المجتمع حتى لا تشعر بأي نقص، لذلك وقبل شهر تقريبا من عيد الأضحى المبارك، أطلقت جمعية “الإيثار للتنمية والأعمال الإجتماعية ” بجهة سوس ماسة، عبر منخرطيها حملة من أجل جمع التبرعات لمساعدة الأسر الفقيرة على الحصول على الأضحية قبل حلول العيد الاضحى المبارك، وذلك في نسختها الرابعة، رسما لبسمة على ثغور الصغار اليتامى، وتضامنا مع من حالت بينه وبين فرحة العيد قصر ذات اليد.

هذا ولاقت الحملة تجاوبا سريعا من بعض المحسنين الذين بادروا إلى المساهمة ودعم الحملة، مما أدى إلى جمع مساهمات مالية لشراء الأضاحي، وتوزيعها على الفقراء والمعوزين في مختلف مناطق سوس ماسة، قبل يوم واحد من حلول عيد الأضحى.

وتعتمد جمعية الإيثار للتنمية والأعمال الإجتماعية، في أغلب الأحيان أسلوب التتبع والتحري للحالات الإنسانية والاجتماعية التي تستحق المساعدة من خلال المعاينة والزيارة المباشرة، وذلك لسد الباب على من يدعي الفاقة والحاجة.

وقال “علي” أحد المنخرطين بالجمعية والساهرين على الحملة : “تمكنا من توزيع “55” أضحية في بعض مناطق أكادير الكبير وسوس ماسة، وهذا بفضل جهود المتطوعين بعد الله سبحانه وتعالى، ناهيك عن تدخلنا المباشر بين العديد من الأسر المعوزة وبعض المحسنين الذين تواصلوا بشكل مباشر مع المحتاجين”.

وأضاف المتحدث “بعد إطلاق الدعوة مباشرة حصلنا على مساهمات مالية تمكنا عبرها من شراء الأضاحي، التي قمنا بتسليمها للأسر يومي السبت والأحد قبل العيد حتى تتمكن من الاحتفال بالمناسبة”.

وزاد “علي” في حديثه للجريدة قائلا : “أعضاء الجمعية، انقسموا إلى مجموعات تكفلت بعضها بجمع الأموال، وأخرى بشراء الأضاحي، والاتصال بالعائلات المستفيدة، فيما تكلفت أخرى باقتياد الأضاحي إلى بيوت هذه العائلات”.

وأوردت خولة بونجوم رئيسة الجمعية :بأن الجمعية توزع الأضاحي حسب مداخيل مساهمات العيد من طرف المحسنين، فكلما ارتفعت المساهمات كلما اتسعت شريحة المستفيدين من الفئات الدنيا في المجتمع، واسترسلت قائلة بأن الجمعية تمنح الأولوية للأيتام ثم للنساء المهجورات أو المتخلي عنهن، واللواتي لا يملكن القدرة على توفير ثمن الأضحية، إضافة إلى العائلات التي تملك أحد الأفراد المصابين بمرض مزمن”.

جدير بالذكر أن هذا العمل الإنساني الخيري، والذي يهم بالخصوص النساء الأرامل والمطلقات والأسر في وضعية صعبة والمعوزين، يندرج في إطار الأهداف السنوية القارة لجمعية الإيثار للتنمية والأعمال الإجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.