العيون: عائلة القائد عثمان ولد عبداتي الخطاط تستنكر الادعاءات و الاشاعات المغرضة لاسباب مقتل والدهم

كاب24تيفي/ حسن بوفوس 
استنكرت عائلة القائد عثمان ولد عبداتي الخطاط الدي وجد مقتولا بتجزئة الوكالة المعروفة ب تجزئة 84 صباح يوم الاحد 21 يوليوز 2019 حيث عمدت إحدى الصفحات نشر اخبار زائفة و تمس عرض و شرف العائلة ككل تعدي صارخ لحرمة على قتيل و على عائلته حيث ذكرت أسباب واهية في سبب مقتل الضحية الدي لم تطهر بعد نتائج المحققين لدى أصدرت عائلة القتيل المرحوم القائد عثمان ولد عبداتي الخطاط بيانا بعنوان حرمة التعدي على قتيل  في الموضوع توصلت به  ” CAP24T.V” من طرف ابنت أخ الهالك نورة الخطاط  وهو كالتالي : 
     بيان عائلة المرحوم القائد عثمان ولد عبداتي الخطاط 
اعتنت شريعتنا الغراء بالإنسان أعظم عناية، وكرمته أيما تكريم، يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} ،ولم تنته عناية الشريعة بالإنسان بانتهاء حياته، بل امتدت إلى ما بعد موته، فجعلت حُرمة الميت كَحُرْمة الحيّ، ومن هذا الباب يتضح بشكل جلي أن الجهات التي تقف وراء قتل المرحوم عثمان الخطاط هي التي تروج وتشوه سمعة المرحوم بإذن الله لتغليط الرأي العام والتشويش على التحقيقات الجارية حول جريمة القتل من طرف السلطات القضائية التي لم تتوصل لحدود الساعة بأي تقرير يذكر في الموضوع للحسم في الملف المعروض على أنظارها، حيث أقدمت هذه الجهات المجهولة على نشر مغالطات عبر الواتساب عن طريق حساب بالشبكة الزرقاء الذي تم إغلاقه أو حذفه(الأمر الذي يطرح عدة فرضيات)،هذه المغالطات توحي بأن السبب الرئيسي لجريمة القتل هو الشذوذ الجنسي وربط وقائع الجريمة بأخرى كوسيلة لإقناع الرأي العام مستهترين بهذا الأخير. 
وتأسيسا على ما سبق نعلن للرأي العام استنكارنا لهذه المغالطات التي لا تمت للوقائع بأية صلة كيف ماكانت ونؤكد أن المرحوم له من الحرمة والوقر مثل ما له منهما حال حياته، ونؤكد تمسكنا بالكشف عن الحقيقة التي لا محيد عنها مهما كلفنا ذلك. 
ومن جهة أخرى فإننا سنقوم بإتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من خولت له نفسه المس بكرامة ابننا البار المرحوم بإذن الله، وذلك عن طريق وضع شكاية لدى كل من إدارة الفيسبوك وإدارة الواتساب وكذا القضاء المختص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *